الأستاذ/عبد الله بن سعيد بن مسعود بن أحمد بن مسعود الربعاني
البطاقة الشخصية : عبد الله بن سعيد بن مسعود بن أحمد بن مسعود بن سعيد بن سعد بن مسعود بن حامد بن علي بن حماط الربعاني ، هذا حسب استقرائي للحجج المتوفرة لدي
السيرة باختصار :
من مواليد قرية المصنعة ( القرنين ) عام 1375هـ تقريباً لأنه لم تكن تدون حالات الولادة في وقتها وانما التسنين كان عند التقدم لشهادة الابتدائي والعمر الآن تقريبا 55 عام متزوج ولله الحمد بثلاث نساء والرابعة محجوزة ولله الحمد وعندي أربع بنات وخمسة من الأولاد أكبرهم أحمد في الثلاثينات والآن جد من قبل سبع سنوات تخرجت من الابتدائي عام 1387هـ من المدرسة الخالدية والمتوسطة عام 1391/1390 من متوسطة غامد ببالجرشي ومعهد المعلمين عام 1394 هـ من جدة ثم كلية المعلمين عام 1403 هـ والجامعة بكالوريوس اجتماع عام 1404هـ وتقاعدت بعد 31 عام في التعليم وكان ذلك في 1/9/1425هـ والآن بدأت أعمال حرة في المقاولات للإنشاء والتعمير وبذلك نسأل الله حسن الخاتمة
بدأت التعليم في 23 / 7 /1394 هـ في جدة مدرسة زيد بن حارثة ثم إلى صلاح الدين الأيوبي بوادي ستارة ولي فيها مواقف لعلي أستطيع مستقبلا أن أذكر بعضها ثم مدرسة دوس بني منهب بزهران ثم المدرسة الخالدية بالمصنعة ثم التضامن الاسلامي بجدة ثم تحفيظ القرآن الأولى بجدة فشداد بن أوس بداية العمل إداريا ثم الامام حمزة لتحفيظ القرآن حتى التقاعد .
زملاء الابتدائية كثر ولم أنسى منهم إلا القليل ولكن من أشهرهم الاستاذ : سعيد النهاري من شعب الفقهاء درسنا سويا الابتدائي ثم المتوسط ثم معهد المعلمين ثم عملنا سويا في شداد بن أوس والاستاذ أحمد دخيخ من غيلان وصالح بن محمد من غيلان والاستاذ عبد الله الشرم درسني في الابتدائي ودرسنا سويا الكلية والاستاذ غانم درسني ودرسنا سويا وهناك معلمان لا أنساهم أبدا في وادي ستارة عبد المغني الصحفي وعاتق فالح العمري .
الدعوة إلى الله هي الهاجس الذي من الله علي به فقد وجدت فيه بغيتي ولكن لم أعطيه كل ماينبغي علي فمن فضل الله بدأت هذا المشوار من عام 1391 هـ وذلك بفضل الله تعالى ثم الأخوين الكريمين على إبراهيم سعد وجمعان سعيد تحيفة والآن الحمد لله عضو في مندوبية أحياء شرق الخط السريع وعضو في توعية السجناء بجدة غير ما من الله به علي خارج البلاد ومع ذلك هذه الطريق الغاية منها الجنة لا يستريح العبد حتى يضع قدميه فيها أسأل الله لي ولكم ذلك .
والدي رحمه الله له فضل كبير علي لا أستطيع أن أجازيه إلا أن أدعو له بالرحمة والمغفرة وأن يجمعني به في الجنة عمل كثيرا في البناء بالحجارة حتى قررنا إراحته من ذلك فقد استأجرنا له دكان بجدة ليعمل به وقد قرر السفر إلينا يوم الأحد ولكن اختاره الله قبلها بيومين وكان ذلك يوم الجمعة عسى أن يكون دليل حسن خاتمة له وما أذكر منه ولا أنساه عند سفري من الديرة وقبل وفاته بفترة وفي يوم السفر ودعني ثم وصل إلى الساقية وسط القرنين ثم رجع إلي لأنه تذكر أنه لم يعطني فلوس فأعطاني وسلم علي مرة أخرى وقال لي هذه المقالة التي كانت آخر كلمات سمعتها منه ( الله الله لا أوصيك الصلاة ) ولعلها التي كانت سبب استقامتي بعد الله له مواقف أخرى إن وجدت وقت ذكرتها فيما بعد
تم إضافته يوم الأحد 11/10/2009 م - الموافق 22-10-1430 هـ الساعة 10:59 صباحاً